محمد رضا الطبسي النجفي
288
الشيعة والرجعة
علمائنا العاملين مع تراجمهم رحمة اللّه عليهم وأسكنهم فسيح جناته على صحة
--> - أمثاله . أما الحديث عن شخصيته ومواطن عبقريته النادرة وجهات نبوغه فستقف عليها بعد قراءتها ، ونبتهل إلى اللّه تعالى في الختام أن يلهم المسلمين الصبر وأن يهيء لهم من يخلفه على رعاية مصالحهم العامة . وليس عليه بعزيز . عبد الهادي الأسدي ومنها : كلمة فضيلة العلامة المعتمد العام لجمعية منتدى النشر ( الشيخ محمد رضا المظفر ) . الزعيم الموهوب كثر تساؤل الناس - اليوم وبعد اليوم - عن الفقيد العظيم آية اللّه السيد أبي الحسن قدس سره ، وعن سر عظمته الذي جعلته في هذا المركز الكبير ، وكيف أصبح مهوى قلوب جميع الطائفة الإمامية من المسلمين ، ويكثر التساؤل على الأخص من البعيدين عنه ، وأنا كاخواني الذين كان لهم شيء من الاتصال به أو التردد عليه أجد اني مأخوذ للجواب عن هذا التساؤل ، وأحق من يستطيع أن يأتي بالطريف من حياة هذا العظيم . لقد تحدثت في العدد الخاص به من جريدة الهاتف الغراء ، عن شيء من سر عظمته ، ووجدتني في آخرها لم أعط الموضوع حقه ورجوت أن أعود عليه في فرصة أخرى ، وما أظنني قد وجدت هذه الفرصة الكافية التي كنت أطلبها ولكني أعود الآن ، والرجاء باق أحتفظ به كخط للرجعة . حقا اني مسحور بهذا الرجل العظيم ، ولا أنكر ذلك من نفسي ، ولكن على كل حال أنا كواحد من الناس الذين عرفوه ، فإن لم يكن كما نصوره في أفكارنا أكبر شخصية دينية عرفناها ، فان تأثيره على أمثالنا الذي يجعلنا مسحورين بشخصيته إلى هذا الحد هو كاف للدلالة على أنه عظيم في شخصيته كبير في تأثيره على الجماهير فريد في قيادته للناس . « 36 ج 2 الشيعة والرجعة »